فرز الخلايا المنوية للتلقيح الإصطناعي

فرز الخلايا المنوية بطريقة المعالجة الدقيقة- حقن مجهري للحيوانات المنوية المختارة مورفولوجيا (IMSI)

מיון תאי זרע

أفضليات طريقة بارتوف IMSI

طريقة بارتوف IMSI هي طريقة خاصة للتصنيف المورفولوجي للخلايا المنوية من اجل التلقيح الإصطناعي- IVF والتي تم تطويرها على يد البروفيسور بنيامين بارتوف.

العلاج بإستخدام هذه الطريقة:

يضاعف إمكانية الحصول على حمل

يزيد من معدل تجذير الأنسجة

يقلل من نسبة حالات الإجهاض في الثلث الأول من الحمل

يضاعف فرصة إنجاب مولود حي

من هم الأشخاص الذي من المفضل أن يقوموا بفرز الخلايا المنوية بإستخدام طريقة بارتوف IMSI؟

الأزواج الذين فشلوا في التلقيح الإصطناعي لأسباب واضحة او غير واضحة.

للرجال ذوي جودة خلايا منوية منخفضة.

في حال حدوت اجهاضات متكررة في الثلث الأول من الحمل، حيث لم يتم الكشف عن أي مشكلة عند المرأة أو إذا لم يساعد العلاج المقدم للمرأة.

للرجال الذين يعانون من إنعدام الحيوانات المنوية وتم الكشف تحت المجهر عن وجود أعداد ضئيلة من الحيوانات المنوية ذات القدرة على الحركة.

للرجال الذين يملكون عينات مجمدة من الخلايا المنوية بكمية محدودة وهنالك أهمية لإستغلالها على أفضل شكل.

للأزواج الذين فشلوا في علاج التبرع بالبويضات.

ברטוב המרכז לפריות הגבר,

ما هي الطريقة وكيف يتم تنفيذها؟

يتم فرز الخلايا المنوية في الوقت الذي يتم فيه استخراج البويضات من المرأة. يتم إرسال الخلايا المنوية المختارة للمركز الطبي، التي ستتم فيه عملية التلقيح الإصطناعي.
في هذه المرحلة يطلب من أخصائي الأجنة حقن الخلايا المنوية ذات أعلى جودة للبويضات ذات الجودة العالية مورفولوجياً (وفقا للشكل).

تعتمد طريقة IMSI على تشفير 80 تعريف مختلف لمبنى رأس الخلية المنوية.

تم تطوير هذه المعايير على يد البروفيسور بارتوف بعد بحث علمي إمتد على مدار 20 سنة بإستخدام المجهاهر الإلكترونية المخترقة (TEM) والماسحة (SEM) والتي تسمح بالتكبير لمقدار 20,000. للاستخدام الطبي تم تطوير مجهر ضوئي عكسي يسمح بالتكبير لمقدار 6,000 ويعتمد على مبدأ تباين التداخل التفاضلي- DIC

فرز الخلايا المنوية بإستخدام عدسة عالية التكبير لعملية التبرع بالبويضات خارج البلاد.

هنالك العديد من المعالجين الذين فشلوا في عدد كبير من علاجات التلقيح الإصطناعي وتوجهوا للعلاج خارج البلاد من اجل إستخدام بويضات شابة تم التبرع بها. على الرغم من أن البويضات التي يتم إستخدامها في مثل هذه العلاجات هي على جودة عالية، يفشل بعض المعالجين لمرات عدة في العلاج بسبب جودة منخفضة للخلايا المنوية.

في مثل هذه الحالات نوصي بالقيام بفرز الخلايا المنوية السليمة شكليا وإرسالها لعملية التبرع بالبويضات. يوصى أيضا بعملية الفرز في الحالات التي تكون فيها مشكلة جودة وشكل الخلايا المنوية معروفة مسبقا للأزواج قبل أن يواجه الزوجان الفشل في عملية التبرع بالبويضات.

WordPress Video Lightbox